الحياة حلوة
اهلا وسهلا بيكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أهمية العلم في حياتنا
الخميس أكتوبر 16, 2014 2:47 pm من طرف عبده الطوخى

» بحبك يا مصر ... وبعشق ترابك
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 12:54 pm من طرف hana

» الحلقة التاسعة من يوميات شاب عادي
الأربعاء مارس 23, 2011 3:38 pm من طرف semsema

» طريقة الكشري المصري بس جااااااااااااااااااامدة
الخميس مارس 17, 2011 2:23 pm من طرف semsema

» فساتين زفاف2011 رائعة
السبت فبراير 26, 2011 10:59 am من طرف شمس

» اشتقت اليــــــــــك حبيبـــــــــــــــي
الأربعاء فبراير 23, 2011 5:31 pm من طرف semsema

» أحبـــــــــــك يا أعـــــز انســـــان
الثلاثاء فبراير 22, 2011 5:45 pm من طرف semsema

» اعترافات قلب مجروح !!!
الأحد فبراير 13, 2011 1:16 pm من طرف semsema

» أنت الان في المسجد الاقصى
الأحد فبراير 06, 2011 8:33 am من طرف شمس

منتدى


التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شروط الزواج الناجح لحياة سعيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو سر الزواج الناجح لحياة سعيدة ؟!

من اهم اسس الزواج الناجح ؟
 
ماهي شروط الزواج الناجح ؟
 
 
 
استعرض النتائج

شروط الزواج الناجح لحياة سعيدة

مُساهمة من طرف semsema في الأحد أبريل 11, 2010 6:44 pm

الزواج.. نعمة من أجلٍّ نعم الله على خلقه، بل هو آية من آيات الله التي تدل على كمال عظمته وحكمته, قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21].
والإسلام جعل العلاقة الزوجية علاقة متميزة، وبوأها المكانة العالية، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (متفق عليه)، ومن هنا كان الحفاظ على هذه الرابطة، والتعامل بانضباط متقن بين الزوجين، وإشاعة أجواء الحب والجسد الواحد، من علامات الزواج الناجح.. سِيَّما وقد توعّد الشيطان بإغواء بني آدم , والعمل على التفريق بين المرء وزوجه؛ فقد أخرج مسلم في صحيحه, عن جابر رضي الله عنه قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء, ثم يبعث سراياه, فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً: يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا, فيقول: ما صنعتَ شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقتُ بينه وبين امرأته, قال: فيدنيه منه فيلتزمه ويقول: نِعمَ أنت".
ولكي تبقى جذوة الحب قائمة، وليرتد شياطين الإنس والجن على أعقابهم صاغرين، وليُحقق الزواج أهدافه التي شُرِعَ من أجلها، كانت هذه المهارات لزواج ناجح بإذن الله.

الكلام العاطفي الصريح:
إن تضمين الكلام بمفردات الحُب والألفة والاحترام المتبادل؛ من أقوى علامات الاستقرار الأسري، بل ومن دعائم تثبيته، فقول "حبيبي" أو "عيوني" أو "مليك قلبي" أو "سر سعادتي" أو "لو عادت بي الأيام لما قبلت زوجاً غيرك" أو "الله يجمعنا معك في الدنيا والآخرة" ونحو ذلك يعطي للحياة الأسرية نكهة خاصة، ويزيل ما قد يعلق من رواسب سلبية لسبب من هنا أو هناك.
ومن ذلك أيضاً مخاطبة الزوج بما يحب من كُنى أو ألقاب أو ترقيق اسمه أو ترخيمه أو تدليله ؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة بقوله: (يا حميراء) (الصحيحة/3277)، ويا حُمَيراء؛ لغَلَبة البياض على لَوْنها لسان العرب (13/431).

الدعابة والابتسامة الحانية:
تُشير بعض الدراسات: (أن روح الدعابة وسيلة عُظمى للتصدي للضغوطات والقلق، كما أنها تشعرك بمزيد من الرضا عن حياتك)، ويقول بعض علماء النفس: (عندما يأخذ الشخص كل الأمور بجدية تتغير حالته المزاجية وأسلوبه في الكلام ونبرة صوته بل وإشاراته مما يجعله حادَّ الطباع، وقاسياً، مما يزيد الفجوة بينه وبين الآخرين).
والدعابة من أكبر الوسائل للترويح عن النفوس، وتطييب الخواطر، وتحقيق الألفة والسعادة والمحبة.. ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن عائشة رضي الله عنها قالت: إنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ وهي صغيرة، فقال لأصحابه: "تقدموا"، ثم قال لها: "تعالي أسابقك"، فسبقته، ثم تستطرد رضي الله عنها: فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: "هذه بتلك".
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا. قال: (نعم غير أني لا أقول إلا حقا) (صحيح – مختصر الشمائل).

الغزل والعلاقة الحميمة:

أحبك حباً لو يفضُّ يسيره على الخلق *** مــات الخلق من شدة الحب
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلهــا *** ففي وجه من تهوى جميع المحاسن
لا تحارب بناظريك فــــؤادي *** فضعيفان يغلبان قـــــويا
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت *** فلم تطف نيراني وزيد وقودهـا
وقلت شهودي في هواك كثيــرة *** وأَصدَقهَا قلبي ودمعي المسفـوح


إن الغزل الذي يُعبر عن شدة الحب، والاشتياق، ومقدار السعادة باللقاء والتواصل، أو الحزن الشديد للبعد والافتراق حين السفر مثلاً، أو ذكر الصفات الحسنة الخَلْقِية و الخُلُقية، أو غير ذلك من السلوكيات والمهارات؛ كجميل اللباس، وجودة الطعام، و جمال تنظيم أثاث المنزل، وحسن تربية الأطفال؛ خير وسيلة لعلاقة زوجية متميزة، بل إن هذه الكلمات هي أقوى سلاح حين الملمات أو المشكلات التي قد تقع بسبب أو بآخر، والمرأة على الخصوص أشد ما تكون إلى الكلمات العذبة الشاعرية التي تتناسب ومشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية.

احترام الأفكار و التوجهات والمشاعر:
فلا شك أنه ينبغي حين اختيار شريك الحياة أن تكون الأفكار والتوجهات متوافقة، أما وقد تباينت الأفكار والتوجهات ؛ فيجب أن يحترم كل طرف ما لدى الآخر، وعدم إلزامه بالتغيير، مع إمكانية تبادل الأفكار والنقاشات بشأن هذه المسألة أو تلك، وهذا خلاف ما لو كانت هذه الأفكار تتعارض والتوجيهات الشرعية أو الاجتماعية.. كما ينبغي احترام المشاعر، والبعد عن كل ما يجرحها أو يكدر صفوها، وخصوصاً إن كان هذا الأمر بين آخرين.
الهدايا المناسبة:
الهدية " مفتاح القلوب " تُستجلب بها المحبة، وتُعزز بها المودة، وتدرأ بها الضغينة، ولقد أوصانا صلى الله عليه وسلم بالهدية، بل وجعلها سبباً للمحبة، فقال: (تهادوا تحابوا) (أخرجه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي بسند حسن ).

هدايا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا


إن باقة ورد، أو بطاقة كُتبت عليها كلمة جميلة، لها أثر فاعل لدى شريك الحياة، وسيجد المُهدي في مقابل ذلك، ابتسامة مشرقة، وبهجة في أرجاء عش الزوجية.
احترام أهل شريك الحياة:
فمما يؤكد المحبة، ويزيد حبل المودة ؛ احترام أهل الزوج أو الزوجة، والانبساط إليهم، والعمل على التواصل معهم، وتجنب ذكر عيوبهم أو محاولة التنقص من شأنهم، أو اللمز والغمز بأحد أفرادهم.. بل ينبغي لكل زوج تذكير الآخر للتواصل مع أهله ومهاتفتهم والتودد إليهم.

ليُعْجَب أحدكما بالآخر:
لنجعل حياتنا الزوجية مهما امتدَّت أيام خُطوبة وبدايات زواج، يعمل كل زوج للخروج بمظهر يَسُر الآخر، ويملأ بها عينه.

الغيرة ولكن بصفتها المحمودة:
فإن بعض الأزواج يقيسون مكانتهم عند أزواجهم بمقدار غيرتهم عليهم، والغيرة المحمودة هي ما يدل على شدة المحبة، وأما المذمومة فهي ما كانت معول هدم للحياة الزوجية، وأفضت إلى التشكيك في شريك الحياة دون مبررات واقعية.

أغارُ عليك من عيني ومني *** ومنك ومن زمانكَ والمكانِ
ولو أني خَبَأتُك في عيوني *** إلى يوم القيامة ما كفاني


الاهتمامات المشتركة:
التقاء الزوجين في اهتمامات مشتركة سر من أسرار نجاح علاقتهما ببعض، واستقرار حياتهما الأسرية، وعليهما العمل لتفعيل تلك الاهتمامات، وتحويلها إلى واقع عملي في الحياة اليومية.

فن التغافل:
التغافل وغض الطرف عن بعض الهفوات اللفظية أو الفعلية لشريك الحياة مطلب أساس في استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية مبنية على التلقائية وعدم التكلف، والمرء يعترضه من هموم الحياة ما يجعله يتصرف في بيته ببعض التصرفات غير المناسبة أحياناً، الأمر الذي يتطلب احتواء الطرف الآخر له، بل ومنحه شيء من الحميمية التي تعينه على تجاوز تلك الضغوط أو التصرفات..

العين والأنف والأذن:
تلك وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس، لما هُيئت أم إياس بنت عوف إلى زوجها ملك كندة، فمما قالت لها أمامة: (والتعهد لموقععينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيبريح، والكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود ).
وابن عباس رضي الله عنه يقول: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها على، لان الله تعالى قال: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف") (تفسير القرطبي 3 / 123 ).
إن العناية بما تقع عليه العين أو الأنف أو الأذن لمن أهم المهمات، فالعين تنظر إلى أماكن قد لا يتوقعها الطرف الآخر، والأنف يشتم بل وقد يؤثر على حواس المرء الأخرى، والأذن تطرب بمفردات الحب والعشق والهُيام، والحديث بدلال ورقة، بل وبهمس أحياناً.
ولذا يجدر التنويع في اللباس في المنزل بين المحتشم أحياناً، وما يُظهر محاسن المرأة أحياناً أخرى، وكذا الحال في تسريحة الشعر، ونوعية العطر، وأسلوب الحديث، ومكان الجلوس، ومراتب فراش النوم، وغير ذلك مما يعطي العلاقة الزوجية شيئا من التجديد والتشويق.

التودد لشريك الحياة:
هناك أعمال يسيرة في حياتنا، ولكنها تُعطي انطباعاً كبيراً بما يكنه للطرف الآخر من حبٍ وود، ومن ذلك:

أولاً: ما يخص الزوجة لزوجها
أ‌. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب، مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.
ب‌. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له، وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.
ت‌. أشبعيه عاطفياً، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك.
ث‌. لا يرى منك إلا أجمل لباس، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح.
ج‌. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما.
ح‌. اهتمي برائحة المنزل وبالأخص غرفة النوم، وكوني كل ليلة عروساً، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.
خ‌. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل، وكذا تأمين احتياجاته في حينها.
د‌. انقعي قدمي زوجك في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق، ثم جففيها، وقَلِّمي أظفاره وابرديها.

ثانياً: ما يخص الزوج لزوجته
أ‌. امتدح ما تُقدمه لك من طعام أو ترتيب أثاث المنزل ونحو ذلك.
ب. قَبِّل رأسها إن قَدَّمت لك جهداً متميزاً، كاستقبال ضيوفك أو الاحتفاء بأسرتك.
ت‌. اصطحبها لتناول ما تَشتهيه في أحد المطاعم العائلية.
ث‌. عوّد أبناءك ألا يتقدموا والدتهم حين الأكل أو الدخول والخروج من المنزل، أو رفع الصوت عليها ونحو ذلك.
ج. ساعدها في أعمال المنزل، وتربية الأطفال ولو يسيراً ؛ فالتعاون دفء للحياة الزوجية.
ح.‌ اخرج بأطفالك الصغار عند انشغالها تخفيفاً عنها.
خ‌. أنجز متطلبات المنزل الخارجية في حينها.
د‌. خصص جلسة بين الحين والآخر تستمع منها لاهتماماتها وأحوالها اليومية.
ذ‌. ترفق بها جيداً، وتجاوز عمّا يبدر منها، خصوصاً أثناء فترتها الشهرية، أو أثناء الحمل أو النفاس، أو المرض.
ر‌. امنحها هامشاً جيداً في اختيار الأمور الحياتية كنوعية الأثاث أو أماكن الترفيه ونحو ذلك.
ز‌. حثها على إكمال تعليمها، وتطوير ذاتها، واستثمار هواياتها، وحضور المحاضرات والدورات المفيدة.
س‌. أخبرها بمشاعرك تجاهها، ومكانتها في قلبك أثناء سفرك عنها، وتواصل معها بالاتصال بين الحين والآخر.
ش‌. إذا رأيت زوجتك بين أخريات، اطلبها، واهمس في أذنها (رأيتكِ أجمل الموجودات ).
ص‌. اتصل عليها من عملك، وأخبرها أنها لم تفارق ذاكرتك مع انشغالك بعملك.
ض‌. اعمل بسنن الفطرة: ، مع التعاهد للاستحمام، ومزيل العرق، وفرشاة الأسنان.
ط‌. للبشرة لغة في إيصال المشاعر، ولذا اجعل كفك على كفها أو شعر رأسها أو كتفها عند الحديث بينكما.

أمور مشتركة:
أ‌. إرسال رسالة جوال بين الفينة والأخرى فيها من معاني الحب والاشتياق.
ب‌. تأتم الزوجة بزوجها بين الحين والآخر بصلاة الليل أو الوتر أو الضحى.
ت‌. ليذكر كل زوج الآخر بفضائل بعض الأعمال في وقتها (قراءة سورة الكهف، صلاة الوتر، صلاة الضحى، الدعاء آخر ساعة من الجمعة، أو عند نزول المطر، ونحو ذلك ).
ث‌. القراءة سوياً في كتاب ولو لزمن يسير، مع التشاور عن أبرز الفوائد فيما تمت قراءته.
ج‌. استقبال ما يرد إليهما من بعض بعبارات الشكر والثناء مهما كانت قيمته المادية.
ح‌. مدح شريك الحياة أمام أهله مع إيضاح بعض مزاياه الإيجابية.
خ‌. ليشعر كل طرف الآخر بأنه جزء من حياته، وأنه لا يتصور كيفية الحياة من دونه.
د‌. تغطية أحد الزوجين للآخر مع تقبيله إن رآه نائما من غير لحاف.
ذ‌. وضع الوسادة لشريك الحياة إن أراد الجلوس، ووضع اللقمة في فمه.
ر‌. الحرص على الظهور بالجميل من اللباس في المنزل، كما نحرص عليه عند الخروج.
ز‌. لتكن لكما جلسة فيها من الضحك والدعابة ترويحاً للنفوس وتطييباً للخواطر.
س‌. كن مستمعاً جيداً، وانظر إلى شريك حياتك حين حديثه مبدياً بالغ الاهتمام.
ش‌. أعد أدواتك إلى مكانها الصحيح مباشرة، واعمل على بقاء مقر سكناكم في أبهى صورة.
ص‌. نظرات العيون الخالصة من أبرز وسائل الإشباع العاطفي.
ض‌. ليكن لكما إنتاج مشترك: (التخطيط المالي للأسرة، تنظيم أثاث المنزل.. إلخ ).
ط‌. تحين أوقات الإجابة للدعاء لشريك الحياة، والدعاء باستقرار حياتكما الزوجية.

وبعد..
جاء في كتاب " حان الوقت لزواج أفضل ": (وقد أظهرت الأبحاث أن أكثر من 70% من تواصلنا غير لفظي. وإذا لم تُفهم الرسالة، فالاحتمال الأكبر أن هناك خللاً في سلوكنا غير اللفظي، لذا يصبح من الضروري أن ننتبه إلى رسائلنا غير اللفظية، والتي نعبر عنها بنبرة الصوت، واللمس، وتعبير الوجه، ونظرة العين، وحركة الجسم. ولكي نقوي من حساسيتنا وقدرتنا على فهم الرسائل غير اللفظية، دعونا كأزواج نمضي خمس دقائق في هذا التدريب) أ.هـ.

ونحن نرى أن التواصل العاطفي بين الزوجين في مطلع الحياة الزوجية يكون قوياً متدفقاً يتميز بدفئه وحميميته، ثم يبدأ في التراجع حتى لا يكاد يُشعر به، والسبب حسب المراقبين في مطلع الحياة الزوجية أن نظرات العين، ولمس الكفين، والمسح على الشعر، والطعام الذي يقدمه أحد الزوجين للآخر، وأثاث المنزل، وكل تصرف وإن كان يسيراً ينظر له الطرف الآخر بصورته الإيجابية، ويعتبره تعبيراً عن الحب من شريكِ حياته.
أما مع مرور الوقت فلا يُحتسب إلا ما كان لفظياً، وهو بحسب ما جاء في كلام الباحثين
(30%) فقط، وما عداه وهو الجانب الأكبر من تواصلنا وتصرفاتنا غير اللفظية، والبالغة: (70%) فلا تُحتسب من الحب.. فأثاث المنزل، والرحلات، وتأمين الاحتياجات، والمصروفات اليومية، بل والزيارات العائلية، وإنجاز الأعمال، ونحو ذلك كله يتحول إلى مسمى واجبات، ولا يمكن اعتباره تعبيراً عن الحب.
ومن هنا.. هي دعوة لكل زوجين، لتفعيل التواصل، وللنظر إلى كل جهد إيجابي بأنه تعبير عن الحب، والحب فقط.
عشر وصفات لزوج ناجح واخرى لزوجة ناجحة
زوج ناجح :
1_ ان ينجح في ان يبث مشاعر الامان الحقيقية لدى زوجته الامنة . ان اهم ما تحتاج اليه المرأة هو مشاعر الأمان والطمأنينة واذا فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر .
والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وان يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج .
2- ان يكون مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع ولابد ان يكون شجاعاً , وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع .
3- ان يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة , مسئوليته عن نفسه وعن زوجته واسرته ومئوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته . تعني احساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا يتهرب منها وانما يجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل .
4- الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته .
احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية .
وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها .
وان يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً , ان يكون قادراً على التأثير الاجتماعي
5_ ام يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . فهو شريف , امين , عطوف , متسامح , نبيل , متواضع , وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في نفس زوجته .
6- ان يتمتع بالثبات الانفعالي , فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور , ويفقد السيطرة على اعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة . وان يكون صبوراً حكيماً منطقياً مقدراً عاذراً . وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف , اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف , وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف .وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة .
ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا .
7- الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة . والمراة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي , اي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس .
8- ان يحافظ على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة وشغفه العاطفي الذي ترتوي منه المرأة . وفي الوقت نفسه واقعيته تتيح له الادراك السليم للواقع والحكم الموضوعي على الامور والقيادة الواعية المستبصرة بمقتضيات الحياة .
المرأة تطمئن للرجل المتوازن وتفتن بالرجل المتكامل وتتعلق بالرجل الحي المتحرك النشط القوي الشجاع الحالم الرقيق .مزيج من الرجولة الحقة .
9- ان يكون حازما , عادلا , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف . الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة.
وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني ان يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الامور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن اخطاء غير مقصودة حزم .
والراعي لكي يستمر دوره لابد ان يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم 10- ان يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه .
زوج فاشل :
هو رجل لا يقدس الزواج
هو رجل فاشل بوجه عام في امور كثيرة من حياته , عمله , علاقاته الاجتماعية .
هورجل انهزامي انسحابي , ينزلق بسرعة في مهاوي اليأس , يفتقد روح المرح . ضعيف الهمة , قليل الحركة .
سريع الانفعال والغضب , فاقد السيطرة , ينهار ازاء المواقف الصعبة .
كاذب وكذبه لضعفه , وعدم ثقته بنفسه .
مفتقد لروح القيادة متهاون غير حازم , ويقبل سيطرة الغير عليه
مفتقد لمشاعر الخير والحس الانساني : متعال , مغرور , نرجسي , عدواني , قاس .
ينزلق اخلاقيا بسهولة , غير امين .
لا يحرك مشاعر الانوثة عند امرأته , تفتقد معه الاحساس بذاتها الحقة , وتفتقد معه مشاعر الامان .
يسيطر عليه الشك , غيرته مرضية نابعة من حبه للامتلاك وضعفه الداخلي .
زوجة ناجحة :
قبل الزواج وقبل الحب هي اولا امراة سوية ناضجة , ينسجم تكوينها الفسيويلوجي التشريحي مع تكوينها النفسي في نسق انثوي بديع تقبله وتعتز به ولا ترضى ان تستبدله او تقترب به من النسق الذكري ومن فطرتها الانثوية الصافية الخالصة انها لا تتزوج الا من رجل تحبه يحرك ويطلق نوازعها الانثوية الى اقصى درجاتها وتتأكد هذه النوازع معه وبرجولته وهي امراة مثلما تعتز بانوثتها فهي تعي ايضا دورها الانثوي في الحياة ومع رجل وكأم
2- هي زوجة قادرة على احتواء الزوج بالحنان والاهتمام فهي بحسها الانثوي تدرك احتياجات الرجل , فهي تعرف بفطرتها وبساطتها ان الرجل جزءاً كالطفل يحتاج الى ام , وبه جزء ناضج واع منطقي يحتاج الى امرأة ناضجة عاشقة , وبه جزء ابوي يحتاج فيه ان يؤدي دور الراعي المسؤول والقائد , ولذا فهي تعطيه حنان الام وحب المرأة العاشقة وخضوع الابنة المتفهمة .
هي تعرف ان الرجل يتوقع الاهتمام من الزوجة , يتوقع التقدير ولذا فهي تعيش احلامه وانتصاراته وامجاده حتى وان كانت هي الشاهدة الوحيدة عليها ,تعيش حياته واهتماماته وعمله لحظة بلحظة . ولا تفارقه لحظة .
الحب هو حياتها , وزوجها هو محور حياتها , واسرتها هي مملكتها .
هي زوجة ثرية العقل غنية الروح . تعيش حياة الفهم بفهم يدفعها الى الانفتاح على الكون. فتفهم من امور الحياة واحوال الدنيا ما يجعلها مثقفة متفتحة فاهمة متعقلة عذبة الحديث , مقنعة المنطق , مؤثرة بافكارها وروحها .
ولذا فمن حبها لزوجها واحساسها بحب زوجها لها تدرك ان نفوذها وتاثيرها لا يكمن في جمالها الخارجي وزينة جسدها الشكلية , وانما يكمن في جمال عقلها ورونق روحها .
هي الزوجة التي تملك روحا سمحة ونفسا طيبة وطباعا هادئة غير متسلطة , غير عدوانية , لا تستهويها ولا تزدهيها سلطة او قيادة او زعامة . ولأنها ارتبطت برجل تحبه وتثق به وتطمئن اليه فانها تسلم له قيادة مركب الحياة تساعده بعقلها وبجهدها تقف بجانبه وليس وراءه ولا ترضى ان تقف امامه .
ان تكون غيرتها نابعة من حبها بهدف الحفاظ على حبها وزوجها الذي تثق به , فهو جدير بالثقة ولأنها تثق بنفسها ايضا ً وفوق كل ذلك وقبل كل ذلك ثقتها بالحب الذي يربطها بزوجها , غيرة عاقلة هادفة هادئة تسعد الرجل وفي نفس الوقت تحذره وتوقظه وتنبه .
اخلاصها ووفاؤها ليس محلاً لنقاش او تأكيد والا اصبحت الامور كلها عبثية . من خلال سلوكها الاجتماعي المتوازن الراقي الذي يعكس حكمتها وتوازنها النفسي وثقتها بنفسها وعدم احتياجها لكلمات الاطراء وعبارات المديح وتلميحات الغزل . فهي ترفض ذلك باباء نابع من حسها الاخلاقي القوي ومن احترامها لذاتها واحترمها لكيانها كزوجة , ولا نها واعية وناضجة وذكية , فانها لا تستخدم سلاح الشك والغيرة لاذكاء مشاعر زوجخا نحوها لانها تعرف ان هذا سلاح مدمر يقضي على الاحاسيس الطيبة لدى زوجها , يقضي على احساسه بالامان .
ان تكون مبادئها , ايجابية , مشاركة , متعاونة,فعالة , وذلك في ادارة شئون الاسرة وان تعرف جيدا انها مصدر الحياة ومصدر الاستمرار ومصدر الاستقرار , وانها هي القائد من الداخل , من الباطن وان مصدر قوتها هو الحب والاحتواء والفهم والعي والذكاء . الذكاء الانثوي الفطري الذي يدرك بالحس الداخلي وباللاشعور انه لولا المرأة لما كانت الحياة , المرأة الزوجة , المرأة الفاضلة .
ان تستند حياتها كلها الى قاعدة اخلاقية , تتمثل فيها كل القيم الرفيعة من صدق وامانة وتواضع وتسامح ينعكس في سلوكها العام وحياتها الزوجية
ان تكون تقية مؤمنة , لا خير في امرأة لا تعرف ربها ولا اطمئنان مع زوجة لا ترعى حدود خالقها .
زوجة فاشلة :
ان تكون عاجزة عن الحب .
ان تدخل فبي منافسة مع الرجل .
ان تكون عدائية متسلطة .
ان تكون تافهة العقل .
ان تفتقد لمشاعر الانتماء الى البيت ويصبح زوجها على هامش حياتها .
ان تتمتع بالاستهتار والسطحية والمبالغة والاهتمام بالمظهر الذي يكشف عن جوهر ضحل .
ان تكون قاعدتها الاخلاقية مثقوبة , فتهدر القيم وخاصة المتعلقة بالولاء والالتزام والاخلاص في الحياة الزوجية .
انتكون غير متوازنة نفسيا فتتذبذب انفعالاتها وتتارجخ ثقتها بنفسها , فتندفع نحو حماقات ومهاترات لتأكيد الذات والدفاع عن النفس ضد اعتداءات وهمية وبذا تتسم حياتها بالعنف . والعداوة والشك وسوء الظن .
ان تفتقد لمشاعر القدسية , قدسية الانسان , قدسية العلاقة الانسانية , الصداقة , الحب , الزواج , الامومة , وهذا يجعلها تتناول الامور الجادة تناولاً سهلاً رخيصاً يفتقد للبراءة والطهارة .
انتتمتع بالغرور والانانية والنرجسية , فلا تعطي ولا تذوب , وانما تصبح طرفا شاذا وناشزاً في علاقة اساسها العطاء والذوبان وهي العلاقة الزوجية .
عوامل مهمة من شانها أن تساهم في قيام زواج ناجح وهي تشمل ما يلي :

1 – تربية الأطفال، منذ حداثتهم، تربية جنسية صحيحة وسليمة وموضوعية .

2 – إنشاء علاقة حميمة بين الأهل وأبنائهم، ترتكز على التفاهم والصراحة المتبادلة والاحترام المتبادل .

3 – تمديد فترة الخطوبة قبل الزواج، قدر الإمكان، لكي يتسنى لكل شريك أن يفهم شريكه ويتعرف عليه معرفة تامة ويألفه ويندفع نحوه .

4 – ضرورة التفاهم والاتفاق على التعبير بصراحة كلية حول كل ما يتعلق بحياتهما المستقبلة واعتماد الثقة المتبادلة من أول الطريق .

5 – ضرورة إقامة علاقات جيدة من قبل كل شريك مع أقارب الشريك الآخر .

6 – الإدراك الواقعي بأن نجاح الزواج يرتكز على الحب الصافي المتبادل وليس على الافتتان والمبالغات حول السعادة الرومانطيقية، وهو أهم عامل يسهم في إرساء أسس متينة لزواج سعيد .

شجرة الزواج الناجح!
في المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات الطلاق وتزداد فيها مسؤوليات الزواج بدرجة تجعل من يقدم على الزواج يفكر مئات المرات، هناك من يرى في الزواج سجنا يحبس حرية الزوج والزوجة اللذين يعيشان داخل اسوار هذا السجن في انتظار اللحظة المناسبة لكي يتحررا وينطلقا بعيدا بالانفصال. لكن مع ذلك فان اكثر الآراء ترى بان الزواج له ثماره التي لن يستطيع الانسان ان يحصدها الا من خلال الارتباط بعلاقة زوجية.

يقول خبراء العلاقات الزوجية ان الزواج علاقة تمنح طرفيها خاتم الثقة الذي يضعانه في اصبع اليد اليسرى معلنا عن بدء ارتباط تشعر من خلاله الزوجة بالثقة والمودة والرعاية، ويبادلها زوجها المشاعر ذاتها، كما يوفر الزواج للزوجين القاعدة الثابتة التي ينطلقان منها لكي يحقق كل منهما ذاته ويبني شخصيته.

يوفر الزواج للزوجين قاعدة الانطلاق الآمنة ايضا حتى تمكنهما من اكتشاف مناطق الحياة الانسانية التي لم يكن في مقدورهما اكتشافها لو لم يشعرا بالامان تحت مظلة الزواج، فالزوج يشعر انه قد اصبح بالامكان ان يمضي قدما على طريق مستقبله وذلك بعد حصوله على الشريك والرفيق الذي يسانده في كل خطواته ويدعمه الى آخر العمر.

والزواج الآمن يمنح الزوجين القدرة على التخطيط لحياتهما على مدى عشرين او ثلاثين سنة قادمة يستطيعان من خلالها تحقيق اهدافهما التي لم يكن من الممكن تحقيقها الا في داخل اطار الزواج الذي يزودهما بالرؤية الثاقبة للمستقبل، والزواج كذلك يخفف من حدة ضغوط الحياة العصبية والنفسية اذ انهما معا يتحملان قوة الحياة اكثر مما كان كل منهما يعيش بمفرده.

وعلى الرغم من ان الزواج قد يشغل الجزء الاكبر من وقت الزوجين الا انه مع ذلك يعطيهما الفرصة لتهيئة طاقاتهما لانجاز اشياء مفيدة لكل منهما، وذلك لان الانسان بامكانه ان يفعل ما يريد في الحياة الخارجية عندما يشعر بأن جبهته الداخلية يلفها الامان.

والثمار التي تطرحها شجرة الزواج لن يتم حصدها ابدا اذا لم يكن الزواج ناجحا، وذلك لان الزواج الناجح يجعل الزوج والزوجة يتبعان قلبيهما في كل شيء يخص حياتهما، كما يجعلهما يؤمنان بان علاقتهما قد جلبت لهما الكثير من تحقيق الذات، ومن النجاح والرضى خاصة مع ابناء اصحاء ناجحين. ان جدران السجن لا ترتفع الا في حالة الزواج الفاشل، لهذا يحاول الزوجان الفرار. والنجاح الزوجي ليس مشكلة اذا خلصت النيات واتخذ الزوجان قرار النجاح.
واتمني لكم حياة سعيدة وهانئة ومطمئنة.....
المرفقات
love10[1].jpg لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.(23 Ko) عدد مرات التنزيل 2
avatar
semsema
Admin

عدد المساهمات : 384
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 24
الموقع : http://elhaih haloa.mountada.com

http://elhaih haloa.mountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى